• Nouveau

رباب تستيقظ

Auteur: عبد الرحمن عبيد

Editeur: Editions Le Manifeste

ISBN: 978-9920-9351-1-1

65,00 MAD
TTC

الرواية والكاتب في الصحافة :

http://mubasher.aljazeera.net/news/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%B1

 

https://www.atlasscoop.com/news8667.html

 

http://www.al-ayyam.ps/ar_page.php?id=12441e1cy306454044Y12441e1c

 

فــهرســة الرواية :

  - جسر البنفسج     

أنثى الجرذ -    

أشجار داخل الراديو -    

كل شيء جاهز -    

- الشيخ والعصفورة    

شباك النافذة -    

- قعر الكأس       

- الخيل والظلام     

- الكراهية أصدق من الحب     

        - لحم رجل هش

      - ستارة الليل ترتفع

: نبذة عن المؤلف

الاسم : عبد الرحمـــن

النسب : عبيـــد   

: الشهادات

- شهادة الباكالوريا، شعبة الآداب العصرية المزدوجة، 1987.

- شهادة الإجازة، تخصص اللغة العربية وآدابها، 1992

: الإصدارات

 رواية "حكايات العامرية"  2007 -

- رواية " لمبيدوزا " صدرت عن المركز الثقافي العربي بيروت  2011

Type
Quantité

أول ما يفاجئ القارء في رواية "رباب تستيقظ" هو العنوان الذي يشي بدلالات متعددة كون رباب من ناحية الجنس تصنف بواقع الحال أنثى، هذه الأنثى لا نعرف ان كانت رضيعة أم طفلة قاصر أم راشدة، ولا نعرف قرابتها في النص السردي هل هي الابنة او الاخت او الحبيبة او الصديقة، وهي في حالة الرمز قد تكون "رباب" الأرض وقد تكون الموت وقد تجسد الكينونة وقد تعني الوطن وقد ترمز للسعادة او الفقدان الكآبة والأمل.
بلا شك، فعنوان الرواية سيمثل في ذهن المتلقي تحولا في شخصية رباب الأنثوية بفعل حركي هو 'تستيقظ' والاستيقاظ قد لا يكون بالضرورة مرتبطا بعادة النوم، بل الاستيقاظ هو تحول مفاجئ يوحي بالثورة والتغيير والانتفاضة والاهتزاز وتغيير مفاجئ في الذات. والاستيقاظ أشبه بانتفاضة بطائر الفينيق وخروجه من تحت الرماد.
الشخصية الاخرى المثيرة في الرواية : الشاب 'هاني'، الذي يعيش في حيه الشعبي صراعا مع ذاته ومع العالم الخارجي، وتساؤلاته المستمرة حول الوجود والكون والحياة، هذه التساؤلات التي ولدت لديه كرها للحياة وللأشخاص، فاعتزل عالم الناس وهرب للخلاء تارة، ووسط هذه الاضطرابات التقى بشابة تدعى رباب كانت بمثابة المنقذ له من فقساوة الحياة وكراهية البشر وسخرية الاقدار. ولم يفت الراوي للحديث عن نظم العيش لدى الفئات المعوزة والفقيرة ونظم العيش عند العائلة الميسورة. مقارنا بين تناقضات السلوكات الانسانية مستحضرا مساره الحياتي بدءا من طفولة صعبة وسط عائلة بالكاد تحصل على قوت يومها، والممارسات 'العدوانية' لمعلمه. كما وقفت الرواية على عدة تيمات وقضايا استأثرت باهتمام بطل الراوية :
- ظهور الراديو،
- عروض الفروسية،   
 - بنادق الرماية في الالواح الخشبية،
- منازل الدعارة،
- مقاومة الجراد، فران الحي....
ان الرواية عمل سردي ابداعي خصب مفتوح على مصراعيه لعدة قراءات متعددة نفسية وتاريخية وسوسيولوجية لاعتبارات متعددة نذكر منها : أن المتن الروائي المدروس يتأسس على أسئلة شرسة ويقظة وحية ومستنزفة للواقع الاجتماعي باعتبارها أي الرواية راصدة بالفعل والقوة لتحولات القيم والمعاني في المجتمع، مصرة على استنبات رؤيا جديدة للعالم عبر بوابة الكتابة، وعبر جواب موجز في مقدمة الاهداء '' لا أشعر بنفسي غريبا بين أناس يقرؤون''.

978-9920-9351-1-1

Références spécifiques

ISBN
978-9920-9351-1-1

16 autres produits dans la même catégorie :