• Nouveau

نحن البشر

Auteur: خالد محمد خالد

ISBN:

0,00 MAD
TTC

منذ نحو نصف قرن بالتمام والكمال، وتحديدا في ألف وتسعمائة وتسعة وستين أصدر المفكر المصري الكبير خالد محمد خالد كتابا بعنوان “نحن البشر.. بحث سياسي لقضية المصير الإنساني” عن دار الأنجلو المصرية. خالد في كتابه الصغير لم يكتف بتشخيص داء الإنسانية المعذبة، بل وضع الدواء لأوضاع لم تزدها الأيام إلا سوءا. يُهدي خالد كتابه إلى: “الذين يحبون الجنس البشري ويريدون له الحرية والعدل والسلام”. يقول خالد في مقدمته: “وحين هممت بكتابة هذه الصفحات، لم أسأل نفسي: إن كانت قد فرغت من مشاكلنا نحن، حتى تولي وجهها شطر مشاكل العالم؟ لم أسألها هذا السؤال، لأنها كانت قد ارتفعت، ورفعتني معها الى المستوى الذي ندرك عنده وحدة المشاكل، والذي أبصرنا فيه حقيقة الوضع الانساني في هذه الأرض، وعرفنا المفهوم السوي لكلمة “نحن”. فـ “نحن” هذه ليست في التحليل النهائي لها سوى سكان هذا الكوكب جميعا.. وأنا وأنت إنما نبحث في مشاكلنا حين ندير خواطرنا على المشكلة الانسانية بأسرها.. فالحرب العالمية الأولى مثلا لم تعلن من بلادنا، ولم نعلنها نحن، ولم يكن لنا في أسبابها دور، ومع هذا فقد كنا نساق اليها كارهين! والحرب العالمية الثانية لم نعلنها، ولم نُستشر فيها، ومع هذا فقد تساقطت قنابلها فوق مدننا وقرانا، وسخرت لما مطاراتنا، وموانينا ومواصلاتنا وخيرات بلادنا. وقد قمنا بتأميم قناة لنا تقع في بلادنا، فإذا العالم كله يشتعل، وكأن القناة تخترق كل بيت فيه!” . الشقاء العالمي! في فصل بعنوان “أرباب الأرض” يقول خالد محمد خالد: “على صعيد السياسة العالمية، لم يكن رأس المال، والأحلاف يعملان وحدهما لإفساد العلاقات الانسانية وتدميرها، بل كان هناك معهما النزاع على السيادة، وفي عصور خلت، كان النزاع على السيادة محليا ومحدودا بعض الشيء.. يوم كان العالم عوالم شتى متباعدة. ما اليوم وقد امتزج عالمنا واقتربت مسافاته، فالسيادة الآن تريد أن تشمله جميعا، ومن ثم فالنزاع على السيادة اليوم خطر وعنيد، من الدولة التي تسود؟ من الدولة التي يكون لها الكبرياء في الأرض؟ هذا السؤالان مهدا دوما وفي كل العصور لقيام ما نسميه بالدول الكبرى.. والحرص على بلوغ هذا الوصف سبب كثيرا من الشقاء لعالمنا”. وبرأي خالد محمد خالد فإنه يتحتم على البشرية الحديثة التي تنهض اليوم لبناء نفسها أن تشيع خرافة” الدول الكبرى” الى القبر ، وتزف أرباب الأرض الى مصيرهم المحتوم ، وأن يعلن العالم نفسه عالما بلا أرباب ” . يقول المؤلف: “هناك في تاريخنا البعيد والقريب والمعاصر تعبير سياسي مهذب اسمه “حفظ التوازن” ولحفظ التوازن هذا في التاريخ السياسي لعالمنا طرائف وذكريات! فبسمارك برر كل حروبه وغزواته بحفظ التوازن! ومترنيخ ساد أوروبا بطغيانه أكثر من ربع قرن، وفرض عليها سيادة النمسا وربوبيتها باسم حفظ التوازن “! وبريطانيا انتهبت امبراطورية لا تغيب عنها الشمس باسم حفظ التوازن! وفرنسا ملأت الأرض دما باسم حفظ التوازن! وكانت كل دولة كبرى تنتقل من حلف الى حلف وتعادي اليوم صديقها بالأمس، وتصادق غدا عدوها اليوم لا باسم النفاق والوصولية والمنفعة، بل باسم حفظ التوازن!” . وحين منع الغرب عنا أسلحة دفعنا ثمنها، برر هذا المنع بـ ” حفظ التوازن ” . العلاج الناجع ويختتم خالد محمد خالد كتابه باقتراح عدة أمور لتخليص العالم من شقائه، منها: “إبطال كافة الأوضاع الاستعمارية وتحرير جميع الأمم والجزر والقواعد من مستعمريها. مقتبس من :

https://www.raialyoum.com/index.php/%D8%A5%D9%87%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B4%D9%86%D8%B1-%D9%88%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%AE%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7/

Gratuit

Quantité

خالد محمد خالد

ولد عام 1920 في قرية العدوة إحدى قرى محافظة الشرقية بمصر، والتحق في طفولته بكتاب القرية خالد محمد خالد مفكر إسلامي مصري وكاتب ذا اسلوب مبسط ـ تخرج من كلية الشريعة والقانون جامعة الازهر وعمل مدرساً ثم عمل بوزارة الثقافة كمستشار للنشر وكان عضو في المجلس الاعلى لآداب والفنون ، ويرجع السبب الاكبر وراء شهرة خالد محمد خالد هو كتاب رجال حول الرسول. وذلت له عروض كثيرة لنيل وظائف قيادية في الدولة، سواء في رئاسة جمال عبد الناصر أو أنور السادات، فكان يعتذر عنها، وآثر أن يبقى في حياته المتواضعة التي يغلب عليها الزهد والقنوع. كان خالد محمد خالد محباً للخير، مسارعاً إليه، كأنه كان يصف كوامن الخير في نفسه عندما كتب هذه السطور من كتابة "لقاء مع الرسول ": "فإذا سألتني أيها القارئ – ما الخير؟ أجيبك من فوري: إنه الخير.. إنه ذلك الذي يجعل الإنسان إنساناً حي القلب، ريان الضمير.. وذلك الذي يجعل منك ملاذاً للآخرين، يأوون إليك كما يأوي المحرور إلى ظل شجرة. وإن خير ما يصنعه المرء في حياته هو أن تسع حياته الناس رحمة وبراً، ومحبة ووداً". وقف خالد محمد خالد ناقدا لثورة الضباط الأحرار مطلبا بتطبيق الديمقراطية. وظلت هذه مواقفه من الثورة ورجالها حتى توجت بموقفه اللجنة التحضيرية المشهور سنة 1961، وفيها انتقد مواقف الثورة من قضايا الحرية والديمقراطية، وعارض ما أراد عبد الناصر القيام به من إجراءات تعسفية ضد من أسماهم ببقايا الإقطاع وأعداء الشعب. أصدر العديد من الكتب، منها : - من هنا نبدأ - مواطنون ... لا رعايا - الديمقراطية، أبدا - معا على طريق محمد والمسيح - رجال حول الرسول ....... للمزيد حول خالد محمد خالد الحلقة الـ49 من سلسلة بالهجري قناة الجزيرة القطرية :

https://www.aljazeera.net/news/hijri/2013/8/12/-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF

16 autres produits dans la même catégorie :